Middle East Poultry Expo Poultry Middle East
مقالات عامة

برنامج صحي للوقاية من الأمراض المعدية في الطيور

إعداد : أ.د / صفوت كمال - أستاذ الميكروبيولوجي و المناعة بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية- مصر

 

  • توفير الشروط الصحية في المفرخة :-

يجب أن يقوم المربّي باتباع برنامج صحي لمقاومة الأمراض وما تزال الطيور بالمفرخة وحجرات التفريخ، كما يجب العناية بتوفير الشروط الصحية لها حتى لا تعود عمليات التفريخ بالخسائر على صاحب المفرخة، وحتى لايصبح معمل التفريخ مصدراً لتكاثر الأمراض المعدية ونشرها . ولذلك يجب تطهير المفرخة بعد ازالة بقايا البيض والبيض الكابس وغيرها من فضلات دفعة التفريخ السابقة، وقبل أن تضع البيض في المفرخة يجب غسل أدراج البيض وسائر أجزاء المفرخة جيداً وإجراء عملية التبخير بالفورمالين وبرمنجنات البوتاسيوم بمعدل 40 سم 3، و 20 جرام على التوالي لكل 100 قدم مكعب من سعة المفرخة .

  • إعداد البطاريات والحضانات لاستقبال الكتاكيت الجديدة :-

ويحدث هذا موسم التفريخ حيث تغسل وتطهر وتتم تهويتها لمدة طويلة، ثم تفحص المدفأة، وتقاد لمدة يومين على الأقل قبل وضع الكتاكيت بها، وذلك لضبط الحرارة والكشف عن أي عيوب أخرى، كما يجب تجهيز العدد الكافي من أواني الأكل والشرب النظيفة، والفرشة الكافية مع مراعاة تحاشي تعريض الكتاكيت للبرد عند نقلها من المفرخ الى الحضانة حتى لا تصاب بنزلة برد .

  • توفير المساحة الأرضية الكافية حتى لا يحدث الازدحام :-

يساعد الازدحام على انتشار العادات السيئة بين الطيور مثل الافتراس والنقر وأكل البيض، وعلى انتشار الأمراض وبخاصة أمراض الجهاز التنفسي مثل الزكام المعدي والزمني والتنفسي المزمن وخلافه

  • عدم تربية الكتاكيت الصغيرة سبق أن ربّي فيه أمهات كبيرة، وذلك حتى لا تصاب الكتاكيت بالأمراض وبويضات الطفيليات المتخلفة في التربة عن قطيع الاوز السابق
  • تحاشى خلط الأعمار المختلفة من الكتاكيت في المسكن الواحد من الحضانة فإنّ هذا يساعد على انتشار الأمراض، كما أنّه يضعف من نمو الكتاكيت الصغيرة نتيجة مزاحمة الكتاكيت الكبيرة لها على المعالف وميلها للعدوان عليها .
  • تنظيف وتطهير بيت البيض والأدوات مثل الغذايات وأواني الشرب تطهيراً كاملاً ودهن الجدران بالجير قبل ادخال القطيع اليه، ودهان المجاثم بعد أن تسد الشقوق جيداً سواء التي في الجدران أو في المجاثم وغييرها من الأدوات كما يجب عدم الإهمال في تنظيف وتطهير الحواش جيداً وذلك بازالة عمق 10 سم من مسطح الأرض من ثم يغطى اللحوش بالجير الحي ويقلب مع اللتربة جيداً، ثم ترش بماء الجير، ثم يعرض الحوش للشمس لأطول فترة ممكنة، وبعد ذلك يغطى بطبقة رملية نظيفة .
  • عدم تربية نوعين او أكثر من الدواجن في مكان واحد إذ ان بعض الأنواع قد تكون حاملة لبعض الأمراض، وهذه تنتقل الى النوع الاخر من الطيور، وتسبب له حالات مرضية حادة،
  • باستثناء الكتاكيت الصغيرة عمر يوم واحد او البيض المشترى من مصدر موثوق به ينبغي عدم ادخال دواجن جديدة الى المزرعة، او استرجاع الدواجن التي ارسلت الى المعارض، إذ ان المعارض عادة مكان صالح لتبادل الأمراض بين المزارع، فمن الواجب ان يتخلص المنتج من هذه الدواجن بعد الانتهاء من المعرض، وعدم احضارها الى المزرعة وخلطها مع باقي الدواجن .
  • توجيه العناية نحو اتقاء وسائل غزو الأمراض من الخارج للمزرعة عن طريق أكياس العلف والقفاص القذرة وعربات نقل العليقة والكتاكيت وخلافه، إذاً كلها من العوامل الهامة لنقل الأمراض .
  • منع الزائرين من دخول الحضانات وأحواش وحظائر الدواجن، بل يكتفي بأن يشاهدوا الطيور خلال حواجز السلك أو النوافذ أو الأبواب، كما يجب على من تحتم عليهم أعمالهم الانتقال من مزرعة لأخرى، كما أن اخصائي الدواجن ومندوبي البيع والقائمين باختبار الدم لمرض الاسهال الأبيض وعمليات التحصين ضدّ الأمراض وغيرهم أن يطهروا أحذيتهم بمسحها جيداً في جوال مبلّل بمحلول اللفنيك التجاري، وغسل أيديهم جيداً بالماء والصابون قبل امساكهم للطيور وكذلك قبل أن يتركوا المزرعة كما يجب على الأشخاص الذين يقومون بخدمة الطيور في المزرعة مراعاة عدم الانتقال من مساكن الطيور الكبيرة الى الحضانات قبل أن ينظفوا احذيتهم وأرجلهم جيدا بمطهر حتى لا تنتقل العدوى من الدجاج الكبير الى الكتاكيت ولذا يجب أن يخصص عمالاً لخدمة اللكتاكيت الصغيرة، وآخرين لمباشرة الدجاج والبدارى واذا تعذّر ذلكك فيجب على العمال مباشرة الكتاكيت في الحضانات أولاً ثم الدواجن الكبيرة بعد ذلك .
  • الفرز المستمر واستبعاد الأفراد الضعيفة والممتنعة عن الطعام والتي يبدو عليها علامات مرضية حتى لا تصبح نواة لانتشار المرض بين باقي أفراد القطيع وعدم ببيع الدجاج المريض بل يجب أن تتخلّص منه إمّا بالذبح للمائدة، او بالحرق وهو الأفضل .
  • التخلص الدائم من الطيو النافقة، وتعتبر النافقة ووبالاً على صاحبها بل وتتعداه الى جيرانه، ما لم يتخلص منها بالحرق أوو على الأقلّ بدفنها على عمق من سطح الأرض، وفي مكان بعيد عن المزرعة
  • يجب منع الطيور من الوصول لفضلاتها، وكذا منع الحشرت ما أمكن من التغذية على هذه المخلفات، وذلك حتى لا تنتشرر المراض والطفيليات بين جميع دوواجن المزرعة
  • التخلّص بقدر الامكان من الجرذان والفئران والقمل والذباب والناموس والحشرات الأخرى إذ ان جمييعها من العوامل الهاممة لنقل بعض أمراض الطيور الفتاكة مثل زهرى الطيور والتيفو والباراتيفويد وخلافه .
  • تعتبر حجرات العزل في المزارع من أهم مصادر انتقال العدوى بين طيور المزرعة إذ ان الطيور التي تعزل من الحواش وتوضع في مسكن واحد قد تصبح مصدراً لعدوى باقي الطيور عندما تعاد الى الحظيرة أو الحوش التي سق أن عزلت منه لذاا يحسن عدم عزل الطيور المريضة بل نتخلّص منها أولاً بأول إمّا باعدامها وحرقها أو بيعها مذبوحة للمائدة .
  • تحصيين الاوز باللقاحات الواقية من الأمراض الوبائية في مواعيد استحقاقها، ويجب إعادة هذه التحصينات دورياً بعد مضي ستة شهور، كما يستحسسن أن تحصن البداري ودجاج التبية لمرض الزهري في شهر أبريل او مايو من كل عام .
  • يجب اختبار جميع دواجن المزرعة وبخاصة دواجن التربية ضدّ مرض الإسهال الأبيض المعدي مرتين على الأقل سنوياً وبخاصة قبل موسم التفريخ والتخلّص من الطيور الايجابية بالذبح للمائدة وعدم استعمال بيضها للتربية .
  • اذا ظهرت حالات مرضية بين الاوز يجب المبادرة باستشارة اخصائي في امراض الدواجن مع تنفيذ ما يوصى به في الحال حتى لا يستفحل الأمر .

 

  • يستحسن ارسال جميع الاوز النافق، وكذا بعض الاوز المريض او المصاب الى معمل تشخيص امراض الطيور وذلك للتعرّف علىى حقيقة الحالات المرضية المختلفة التي يتعرّض لها الاوز بالمزارع كي يمكنّك العممل على الوقاية من المراض، أو علاجها في حينه.
  • يجب مراعاة النظافة المستمرة للسكن والغذايات والسقايات وأعشاش جمع البيض وغيرها ن مع توفير التهوية وأشعة الشمس، وأن تحافظ على جفاف الفرشة، وتوفير الغذاء الجيد المتزن وماء الشرب النظيف باستمرار، وأن تحافظ على جفاف الفرشة، وتوفير الغذاء الجيد المتزن وماء الشرب النظيف باستمرار، وأن تحافظ على جفاف الفرشة، وتوفير الغذاء الجيد المتزن وماء الشرب النظيف باستمرار .

 

زر الذهاب إلى الأعلى
Message Us on WhatsApp